Once upon a time in Cairo, I found this wifi account! Yallahwi

Once upon a time in Cairo, I found this wifi account! Yallahwi

belaquadros:

Oaxacan Dancers - Mexico
Chuck Carr

belaquadros:

Oaxacan Dancers - Mexico

Chuck Carr

(via ayahabdelrahman)

fotojournalismus:

Festival of the Good Death Celebrated in Cachoeira, Brazil

The Afro-Brazilian Sisterhood of the Good Death is made up of female descendants of slaves, all age 50 and over, and honours both Catholic traditions and Afro-Brazilian Candomble religious rites. The sisterhood is believed to be the oldest organization for women of African descent in the Americas. The state of Bahia received at least 1.2 million slaves from Africa and remains the most African of Brazilian states, where blacks make up around 80 percent of the population.

Photos by Mario Tama/Getty Images — August 14-17, 2014.

All in good time

All in good time

(Source: sad-blue-mountain)

fotojournalismus:

Tear gas rains down on a woman standing with her arms raised in the street in Ferguson, Missouri on August 17, 2014. (Scott Olson/Getty Images)

fotojournalismus:

Tear gas rains down on a woman standing with her arms raised in the street in Ferguson, Missouri on August 17, 2014. (Scott Olson/Getty Images)


Africa sold no slaves
they came with ships and guns
that is why today
they call us third world
we are not third world
we have been always first.
-Fela Kuti

Africa sold no slaves

they came with ships and guns

that is why today

they call us third world

we are not third world

we have been always first.

-Fela Kuti

(Source: paxmachina, via paxmachina)

"It testifies to his courage. We believe he was a martyr, a martyr for freedom."

paxmachina:

- John Foley (James’ Father)

Selling some accessories on dubizzle Egypt

paxmachina:

Supermoon photographs from around the world

(Source: Boston.com)

العمل علي قدم وساق..  وطي صوتك وانا اوطي القرآن..  التهديد خير من ال…
#الشهر_العقاري #Egypt #workinghard

العمل علي قدم وساق.. وطي صوتك وانا اوطي القرآن.. التهديد خير من ال…
#الشهر_العقاري #Egypt #workinghard

ibnmega:

من كام يوم كنت قاعد بتفرج على لقاء نادر مع الشيخ مصطفى اسماعيل، كان بيتكلم عن موهبته وإنه إزاي مابيعرفش يوصل لقمة التجلي إلا لو في وسط ناس وبيقولوا وراه “الله”، لأن “السميعة بيعلومني” زي ما كان بيقول، لدرجة إنه في مرة لسه بيقول “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم” لقى سميع جنبه بيقوله “ماتنفعش”، فابدأ يتدراك الموضوع وعمل نفسه بيكح وعايز بوء مية علشان صوتة يتظبط، وأخد نفس ثم قالها تاني، فالسميع قاله “صح”، قام مكمل قراءة.

"أنا إذا قعدتني في استوديو وقولتلي اقرأ ما أديش بشئ يرضيني أنا، إنما قعدني في وسط مصر جميعها وحطلي الميكروفونات وقولي اقرأ.. يا سلاااااام.. أصل القراءة عايزة مجاوبة"ـ

الصوت الجميل ده كان بيتكلم إنه بيستمتع جدًا لما يلاقي نفسه بيقرأ في حضرة “أم كلثوم وعبدالوهاب والسنباطي”، لأنهم ناس فاهمة وعارفه مقامات كويس، ومعنى إنهم بيشيدوا به إنه صح “دول ناس سميعة”، وإنه لازم قبل ما يقرأ ياخد ربع ساعة علشان يملك نفسه ويستحضر القدرة وينجلي، لأن “مافيش حاجة بتيجي كده”ـ

"أنا لا أخدت كورسات في العود ولا القانون ولا حاجة أبدًا.. أنا تعليمي تعليم سمعي، السميعة كانوا يقعدوا جمبي يقولوا يا سلاااام ده طلع من مقام الـ (بيَّاتي) وراح لمقام الـ (صبا).. بدأت أفهم دي وأفهم دي لغاية ما اندمجت معاهم وعرفت"ـ

افتكرت بعد ما سمعت الحلقة دي عمنا “عمار الشريعي” لما كان عامل حلقة عن الشيخ مصطفى اسماعيل، وجايب بعض الآيات اللي بيقرأها وبيشرح عليها إزاي الراجل ده بيعمل البدع بالمقامات الموسيقية وبيستغلها علشان يوصل المستمع للحالة والشجن اللي يخليه يفهم الآية من غير ما يدوّر على تفسيرها.

من ضمن الآيات اللي علقت معايا أوي “فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً…” (من سورة القمر)ـ

كان الشريعي بيتأمل إزاي الشيخ الجميل بدأ السورة بمقام “الصبا” وهو مقام في شرح الانطباع اللي بيسيبه للسمتع تلاقي مكتوب عنه: “عندما تسمع الآلات الموسيقية تعزف هذا المقام يُخيّل إليك وكأنها تبكي، فهذا المقام حزين جدًا ولا ينافسه أي مقام آخر في درجة الحزن”.. وكأن الشيخ مصطفى اسماعيل متعمد إنه يستخدم “الصبا” علشان يوصلّك أد إيه سيدنا “نوح” كان مكسور وبيدعي ربه بهذا القدر من الحزن والانكسار بعد ما كذبوه “وقالوا مجنون وأزدجر”ـ

ثم يدرك الشيخ إن بعد هذا الدعاء في انتصار واستجابة عظيمة من رب العالمين فا يتحول من مقام “الصبا” لمقام “العجم” الأقرب للموسيقى الأوبرالية، مستغلاً حروف المد اللي في باقي الآية علشان يصوّر للمستمع عظمة الانتصار، وكأن “نوح” تُرد إليه كرامته بعد كل الظلم اللي تعرضله، وأشياء تانية بديعة من هذا القبيل هاتستمتع بيها لما تشوف الحلقة بنفسك على الرابط ده:ـ

http://www.youtube.com/watch?v=2u1WF_PASVc

في يوم من الأيام كتبت عن تعلقي بصوت مصطفى اسماعيل، وإزاي أنا مدين لأبويا بفضل كبير لأنه ساعدني - بشكل غير مباشر - إني أفتح مسامعي على صوت بالعذوبة والجمال ده، لما كان بيجيب شرايطة ويحطها في أدراج المكتب اللي بحب أستكشفه بفضول الطفل، علشان لما أفتحه وألاقي الشرايط أشغلها واسمعه، واستمتع بالقرآن من غير ما حد يجبرني على السمع ولا الاندماج.

أشياء صغيرة زي دي ساعدتني آخد قرار إنه ماينفعش أقبل بأنصاف القُرَّاء، ولا يشبع رغبتي ولحظات التجلي عندي أي صوت.. زي ما بمنح نفسي فرصة إني أسمع “مطرب بعينه” لأنه الأفضل ويستحق السمع، لازم أمنح نفسي فرصة وانتقى مُقرئ يكيّفني، مش علشان بيقول “كتاب ربنا” يبقى اللهم آمين واسمعه، ومش عشان بيقرأ “كتاب ربنا” ماينفعش أنتقده أو أرفض اسمعه.

زي بالظبط مش علشان اسمه “آذان ربنا” يبقى أي صوت مزعج يطلع يقبض قلوبنا، في حين إن “بلال” كان بيتقاله بالنص “ارحنا بها يا بلال”، ورسالة النبي دي مكانش مقصود بيها إنه يريحنا بكلمات الآذان نفسها، لكن كان يقصد بالعين: “ارحنا بها - بصوتك - يا بلال” وإلا كان من الأولى يأذن الرسول بنفسه.